سارة شروف / عنّي
عنّي 私
خمس حركات: تعريف قصير، ثم الأسئلة، ثم الطريق، ثم المبادئ، ثم الإنسانة خارجها.
من أنا؟
سارة شروف، من الخبر. مؤلفة مشاركة في نماذج مسراج العربية (كُوَين، سَديد، مُترجِم، لهجاوي، بَصير) ومعاييرها، ومديرة المشاريع في مسراج للتقنية، وطالبة ماجستير في الذكاء الاصطناعي. أعمل قرب نافذة تطل على الخليج، وأكتب من المكان نفسه الذي أبني فيه.
ما الذي يشغلني؟
ست أسئلة تقود العمل كله؛ صفحتها الكاملة بمواقفي المتغيرة هنا:
- هل تستطيع الآلة أن تكون شريكًا إبداعيًا في العربية دون أن تمحو لهجتها؟ الموقف
- كيف تتغير القراءة حين يصبح النص قابلًا للاستجواب؟ الموقف
- هل يوسّع الذكاء الاصطناعي خيالنا أم يوحّده حول متوسطاته؟ الموقف
- كيف نصمم أنظمة عربية أكثر إنسانية: تقرأ التشكيل وتحترم اللهجة وتُقاس بصدق؟ مقالة
- ماذا يجب أن يبقى إنسانيًا في حلقة التقييم؟ مقالة
- بأي لهجة سيحلم النموذج القادم؟ أوميكوجي
رحلتي
بكالوريوس علوم الحاسب، جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام؛ وورقة وايلي الأولى من تلك السنوات.
مساعدة باحثة في كاكست، ومدربة روبوتات مع BrightUP في مخيمات إثراء بالظهران: أول درس في تحويل الفكرة إلى ورشة.
تطوير متكامل في إنتلوجي: البرمجيات بوصفها حرفة يومية لا نظرية.
مسراج: من تطوير الأعمال إلى إدارة المشاريع، وسنة الأوراق الخمس ٢٠٢٥، وبدء الماجستير.
من روبوت صيفي إلى نموذج لغة: السؤال واحد، كيف تخدم الآلة أهل هذا الساحل بلغتهم.
ما أؤمن به
- التقنية ليست محايدة.المُقطِّع دليلي الأول: قرار هندسي يوزّع الكلفة على اللغات. راجع مقالة الحدود.
- المعرفة شبكة لا قائمة.لذلك أبني خرائط أفكار تربط الأوراق بالمقالات بالمصطلحات، لا فهارس مسطحة.
- الإبداع حوار لا إنتاج.حتى مع النموذج: أكتب معه لا به، وأحتفظ بحق الاعتراض.
- لا قيمة لذكاء بلا حكمة، ولا لادعاء بلا معيار.قاعدة البيت في مسراج، والنصف الأصعب من أي إطلاق.
- التعقيد يُشرح دون تسطيح.القاموس المتحرك في هذا الموقع تمريني اليومي على ذلك.
- الفراغ جزء من التصميم.間 ليست غياب المحتوى؛ إنها ما يجعل الباقي مقروءًا.
خارج العمل
- القهوة العربية طقسًا لا مشروبًا
- المشي على الكورنيش بعد العشاء
- طباعة شين-هانغا اليابانية
- الخط العربي، متفرجةً لا خطاطة
- ترجمات الهايكو المتعددة للقصيدة نفسها
- التصوير الليلي للماء